الشيخ محمد أمين الأميني

402

المروي من كتاب علي (ع)

31 . وَنَهَى أَنْ تَتَزَيَّنَ لِغَيْرِ زَوْجِهَا ، فَإِنْ فَعَلَتْ كَانَ حَقّاً عَلَى الله عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يُحْرِقَهَا بِالنَّارِ . 32 . وَنَهَى أَنْ تَتَكَلَّمَ الْمَرْأَةُ عِنْدَ غَيْرِ زَوْجِهَا أَوْ غَيْرِ ذِي مَحْرَمٍ مِنْهَا أَكْثَرَ مِنْ خَمْسِ كَلِمَاتٍ مِمَّا لَا بُدَّ لَهَا مِنْهُ . 33 . وَنَهَى أَنْ تُبَاشِرَ الْمَرْأَةُ الْمَرْأَةَ وَلَيْسَ بَيْنَهُمَا ثَوْبٌ . 34 . وَنَهَى أَنْ تُحَدِّثَ الْمَرْأَةُ الْمَرْأَةَ بِمَا تَخْلُو بِهِ مَعَ زَوْجِهَا . 35 . وَنَهَى أَنْ يُجَامِعَ الرَّجُلُ أَهْلَهُ مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةِ ، وَعَلَى ظَهْرِ طَرِيقٍ عَامِرٍ « 1 » ، فَمَنْ فَعَلَ ذَلِكَ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ الله وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ . 36 . وَنَهَى أَنْ يَقُولَ الرَّجُلُ لِلرَّجُلِ : زَوِّجْنِي أُخْتَكَ حَتَّى أُزَوِّجَكَ أُخْتِي . 37 . وَنَهَى عَنْ إِتْيَانِ الْعَرَّافِ ، وَقَالَ : مَنْ أَتَاهُ وَصَدَّقَهُ فَقَدْ بَرِئَ مِمَّا أَنْزَلَ الله عَلَى مُحَمَّدٍ . 38 . وَنَهَى عَنِ اللَّعِبِ بِالنَّرْدِ وَالشِّطْرَنْجِ وَالْكُوبَةِ وَالْعَرْطَبَةِ « 2 » ، وَهِيَ الطُّنْبُورُ وَالْعُودُ . 39 . وَنَهَى عَنِ الْغِيبَةِ وَالِاسْتِمَاعِ إِلَيْهَا . 40 . وَنَهَى عَنِ النَّمِيمَةِ وَالِاسْتِمَاعِ إِلَيْهَا ، وَقَالَ : لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ قَتَّاتٌ ، يَعْنِي نَمَّاماً . 41 . وَنَهَى عَنْ إِجَابَةِ الْفَاسِقِينَ إِلَى طَعَامِهِمْ . 42 . وَنَهَى عَنِ الْيَمِينِ الْكَاذِبَةِ ، وَقَالَ : إِنَّهَا تَتْرُكُ الدِّيَارَ بَلَاقِعَ ، وَقَالَ : مَنْ

--> ( 1 ) . أو على طريق عامر . كذا في أمالي الصدوق ( 2 ) . يعني الطبل والطنبور . كذا في أمالي الصدوق .